البخاري

188

صحيح البخاري

فكلموه فقالوا قد استوخمنا هذه الأرض فقال هذه نعم لنا تخرج فأخرجوا فيها فاشربوا من البانها وأبوالها فخرجوا فيها فشربوا من أبوالها وألبانها واستصحوا ومالوا على الراعي فقتلوه واطردوا النعم فما يستبطأ من هؤلاء قتلوا النفس وحاربوا الله ورسوله وخوفوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سبحان الله فقلت تتهمني قال حدثنا بهذا أنس قال وقال يا أهل كذا انكم لن تزالوا بخير ما أبقى الله هذا فيكم ومثل هذا باب قوله والجروح قصاص حدثني محمد بن سلام أخبرنا الفزاري عن حميد عن أنس رضى الله تعالى عنه قال كسرت الربيع وهي عمة أنس بن مالك ثنية جارية من الأنصار فطلب القوم القصاص فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك لا والله لا تكسر سنها يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص فرضى القوم وقبلوا الأرش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لأبره باب يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك حدثنا محمد ابن يوسف حدثنا سفيان عن إسماعيل عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت من حدثك ان محمدا صلى الله عليه وسلم كتم شيئا مما انزل عليه فقد كذب والله يقول يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك الآية باب قوله لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم حدثنا علي بن سلمة حدثنا مالك بن سعير حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنزلت هذه الآية لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم في قول الرجل لا والله وبلى والله حدثنا أحمد بن أبي رجاء حدثنا النضر عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها ان أباها كان لا يحنث في يمين حتى انزل الله كفارة اليمين قال أبو بكر لا أرى يمينا أرى غيرها خيرا منها الا قبلت رخصة الله